الاثنين، 9 يناير 2012



الصدمة النفسية على الطفلة الصغيرة في عين والديها والتي تفاجئ بنزول الدم دون سابق علم يكون لها تأثير كبير وعميق وممتد. بسبب ثقافتنا المحتشمة "والتي اعشقها" نتردد كثيرا في طرح مثل هذه الموضوعات، برغم ان الشريعة الاسلامية السمحة تنص آيات القران الكريم فيها على موضوعات مشابهه. الدراسات "الغربية" ربطت جوانب من قلق العلاقات الزوجية الحميمية بسوء استقبال الدورة الشهرية في مرحلة الطفولة!
بناتنا الان، ولاسباب غذائية وهرمونية ولنمط المعيشة المريح قد تفاجئهم الدورة الشهرية من سن الثمان سنوات ( = يعني تلميذة في الصف الثالث الابتدائي!!).
ماذا اصنع؟
1- الافضل ان تبلغ الام طفلتها في حدود السنة الثامنة الى العاشرة وبفترة تسبق توقع الدورة. هذا دور الام او الاخت الاكبر. 2- يتم ابلاغ الطفلة بسهولة وبساطة... مثال: " يا بنتي الحبيبة، سوف تكبرين وستكونين اجمل بنات الدنيا، والبنات اذا كبروا ووصلوا سن القمورات الحلوات قد يحتاجون الى شراء مناديل خاصة موجودة في الصيدليات او في السوبرماركت... راح اوريكي اياها اذا رحنا السوبرماركت"
3- دعي الطفلة تسأل... انتي وهي في المحل " شوفي يا بنتي هذي المناديل الي تخص النساء... شوفي هذي الصغيرة يمكن تشترينها قريب...."
4- العودة الى المنزل " هذي المناديل يسمونها فوط صحية... البنت تستخدمها لانها اذا كبرت رح ينزل منها في الحمام شوية دم..."
5- الان الطفلة البريئة سوف تستعد لتلك اللحظة الصعبة جدا عليها وعلى امها... استمري في فتح الموضوع دائما بشكل مبسط... دون نقاشات كبيرة في هذة المرحلة.
" ويا رب يجعلهم قرة عين"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق